مِرصاد

إدارة الصورة المؤسسية

اعرف ما يُقال — قبل أن يصبح قضية


منظومة إنذار مبكر ودعم قرار للجهات الحكومية والمؤسسات الاستراتيجية.

تحويل النقاش العام المتناثر إلى غرفة عمليات حيّة للسمعة والمخاطر — من ردّ الفعل إلى الاستباق.

أربعة أسئلة

  1. ماذا يُقال عنّا؟
  2. لماذا يُقال، ومن يقوله؟
  3. هل يمكن أن يتحول إلى قضية أكبر؟
  4. ما الذي يجب فعله الآن — وهل نجح؟

المنظومة

المشكلة المؤسسية

السمعة تتشكل عبر إشارات متفرقة، وغالبًا تصل المؤسسة بعد أن يتحول السرد إلى قضية.

كيف يعمل

يجمع الإشارات العامة والمعتمدة، يصنف الموضوعات والجهات المؤثرة، ويربطها بمسارات استجابة وملاك قرار.

القدرات والنتائج

اكتشاف أبكر، تقييم أثر أسرع، استجابة منسقة، وقياس لما تغيّر بعد التدخل.

الجهات والسيناريوهات

الاتصال المؤسسي، الجهات الخدمية، العلامات الكبرى، القيادة التنفيذية وإدارة الأزمات.

دورة التشغيل

  1. الإنصات

    جمع الإشارات العامة والمعتمدة من الأخبار والمنصات الرقمية والمنتديات والقنوات الرسمية.

  2. الفهم

    تصنيف المحتوى العربي: النبرة، الموقف، اللهجة، الكيانات، والادعاءات القابلة للتحقق.

  3. التقييم

    تقدير الانتشار وشدة المحتوى والزخم، واحتمال التصعيد خلال 48 ساعة.

  4. الاستجابة

    إسناد الملكية، إعداد الرسائل المعتمدة، وتنسيق التصعيد عبر الجهات المعنية.

  5. القياس

    مقارنة ما قبل التدخل بما بعده: الحجم، النبرة، وحصة الادعاءات.

الحوكمة والحدود

ضوابط سيادية


استضافة داخل نطاق المؤسسة، إقامة بيانات محددة، صلاحيات مبنية على الأدوار، وسجل تدقيق كامل. لا يُرسل أي محتوى إلى خدمات استدلال خارجية.

حدود المنظومة


تعمل على المحتوى العام المتاح فقط. لا تنسب هوية إلى حساب، ولا تستهدف أفرادًا، ولا تتخذ إجراءً آليًا ضد أي حساب. مؤشرات التنسيق إحصائية ولا تُثبت نية.

أسئلة تُطرح عن مِرصاد

ما هو مِرصاد؟
مِرصاد منصّة لذكاء السمعة للجهات الحكومية والمؤسسات الكبرى في السعودية. تتابع النقاش العربي العام عن الجهة، وتُبلغ الشخص المعنيّ حين يتحوّل أمر ما إلى قضية، وتمنحه الأدلة ومسودّة يردّ بها، ثم تُظهر إن كان الردّ قد نفع.
كيف يختلف عن خدمة رصد إعلامي؟
خدمة الرصد تخبرك بما قيل. ومِرصاد يدير الساعات التي تلي: يجمع المنشورات في السرديات التي تنتمي إليها، ويرتّب أيّها يهمّ اليوم، ويفتح حالة لها مالك ومهلة، ويشترط توقيعًا ثانيًا قبل أن يخرج شيء، ويقيس إن كانت الاستجابة قد غيّرت النقاش.
أين تُحفظ بياناتنا؟
على بنية الجهة نفسها وداخل نطاقها. لا يُرسل شيء إلى خدمة خارجية للتحليل، ولا سحابة أجنبية في المسار. وموضع البيانات مسجَّل ومعروض في الكونسول، وهو أول ما يسأل عنه المفتش.
هل يعرف مِرصاد الشخص خلف الحساب؟
لا. يُسجَّل الحساب الناشر لتتمكّن الجهة من الرد عليه فقط، لا أكثر. ولا تُربط الحسابات عبر المنصّات، ولا يُحاول كشف صاحب حساب مستعار، ولا تُستنتج خصائص شخصية، ولا يُتخذ أي إجراء آلي ضد أي حساب.
ما المنصات واللغات التي يغطيها؟
الأخبار ومنصات التواصل والمنتديات والقنوات الرسمية، ضمن قواعد كل منصة وللمحتوى العلني فقط. والتحليل مبنيّ للعربية وتشمل الاستعمال الخليجي والحجازي؛ أما المنشورات بلغات أخرى فتُحفظ وتُحتسب دون تحليل، والشاشات تقول ذلك بدل أن تترك فجوة لا تراها.
هل يكشط المنصات أو يخالف قواعدها؟
لا. يقرأ المحتوى المنشور علنًا فقط. ولا تُفتح حسابات على أي منصة، ولا تُتجاوز أي حماية، والناشر الذي يطلب ألّا يُقرأ آليًا لا يُقرأ. وهذا سؤال تعاقدي بقدر ما هو تقني، وإجابته موثّقة.
هل نستطيع الدفاع عن أرقامه أمام مدقّق أو مكتب معالي الوزير؟
نعم. كل رقم يمكن ردّه إلى المنشورات خلفه، وكل قراءة وقرار مسجَّل في سجل لا يُعدَّل بهدوء، والتقديرات موسومة تقديرات. وحيث تكون التغطية جزئية تقول الشاشة ذلك بجانب الرقم، فلا يكرّر أحد رقمًا دون أن يعرف على أي شيء يقوم.
ما الذي يتطلبه تشغيله؟
يُنشر داخل بيئة الجهة ويُستخدم من المتصفح — دون برامج على أجهزة الموظفين. والأدوار تطابق الوظائف الحقيقية، وتعمل الإدارة عليه في الأسبوع نفسه: وأول قيمة هي المسح الصباحي، ويستغرق دقائق من اليوم الأول.